عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني
5
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات
بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم الجزء الأول ( * ) من كتاب الحُبُس السُّنَّة ( 1 ) في الأحباس والحجة فيها من المجموعة من رواية ابن وهب أنَّ النبيَّ - عليه السلام - قال لعمرَ ابن الخطاب في الحائط ( 2 ) الذي أراد صدقةً : حَبَّس أصلَه ، وسَبَّلْ تمَرَه ( 3 ) ويقال : إنه أول ما تُصدَّقَ به في الإسلام . قال ابن حبيب : ويقال له ثمغ ( 4 ) . قال : وقال : محمد بن كعب القَرطِيُّ : قد أوقف النبيُّ - عليه السلام - قبل ذلك سبعَ حوائطَ ، أوصى له بها المُخَيْرِقُ ( 5 )
--> ( * ) اشترك في تحقيق الجزء الثاني عشر من النوادر والزيادات الأستاذ أحمد الخطابي من البداية إلى أواسط الجزء الثاني من كتاب العتق ، والأستاذ محمد بن عبد العزيز الدباغ من : مسائل من وسائل السهم ( 380 ) حتى النهاية . ( 1 ) في الأصل كتب العِنوان هنا هكذا : كتاب الجزء الأول من الحبس السنة . وفي آخره : تم الجزء الأول من كتاب الحبس . وكذلك كتب عنوان القسم الذي بعده : الجزء الثاني من كتاب الحبس ، فوحَدنا العنوان دون أن نعتبر اختلاف عبارات النسخ الأخرى التي هي في الغالب من عمل النساخ ( 2 ) لفظ ( الذي ) ساقط في الأصل ، والإصلاح من ع وق . ( 3 ) أخرجه الجماعة في صيغ عدة ، انظر فتح الباري ، 6 : 321 وما بعها ؛ ونيل الأوطار ، 6 : 128 ؛ وعون المعبود ، 3 : 76 ( 4 ) ثَمَغُ : بفتح المثلثة والميم ، وقيل بسكون الميم ، وبعده غين معجمة وهي أرض تلقاء المدينة المنورة ، امتلكها عمر بن الخطاب رضي الله عنه . انظر فتح الباري ، 6 : 321 و 329 . ( 5 ) المُحيْرِقُ : بالتصغير لم أعثر على اسمه ، هو إسرائلي الأصل ، من بني النضير ، أسلم يوم أحد ، واستشهد في غزوته ، بعد أن أوصى بأمواله كلّها للرسول عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم . انظر ترجمة في الإصابة ، 3 : 393 .